الاتصال | من نحن
ANHA

هيئة التنسيق الوطنية تناشد القوى الوطنية السورية لدعم عفرين

قامشلو- ناشدت هيئة التنسيق الوطنية_ حركة التغيير الديمقراطي كافة القوى الوطنية السورية بدعم مقاومة عفرين بكافة الأشكال المتاحة سياسياً وعسكرياً، ودعت جميع القوى الوطنية إلى تنظيم حراك سياسي شعبي لتقديم كافة أشكال الدعم لمقاومة عفرين وشعبها الصامد، والعمل على إيصال المساعدات اللوجستية والعسكرية والإنسانية بشكل سريع.

وأصدرت هيئة التنسيق الوطنية_ حركة التغيير الديمقراطي بياناً كتابياً استنكرت فيه استمرار هجمات العدوان التركي على عفرين وارتكاب المجازر بحق أهلها، وحيت مرور57 يوماً على مقاومة شعبها.

وجاء في نص البيان:

في الوقت الذي تشتد فيه همجية المحتل التركي تشتد عزيمة مقاومة عفرين أكثر فأكثر، ورغم مرور حوالي شهرين على العدوان التركي على عفرين، ولكن ما زالت قواته وفصائله الإرهابية عديمة الفعالية العسكرية أمام صمود أهلها.

وبهذا الصدد عملت قوات الاحتلال وإرهابيوه على ضرب المراكز الصحية ومراكز الكهرباء ومخازن الأغذية والصحة ، وقطع طرق الإمداد الإنساني وضرب قوافل التضامن الشعبي، الأمر الذي انعكس على الوضع الإنساني وأدى إلى تدهوره بشكل كبير.

وبعد فشل أردوغان في ضم سوريا إلى دائرة نفوذه من خلال اعتماده على إرهابيي داعش والنصرة والحزب التركستاني وسواها من التنظيمات الإرهابية، ولاتزال تركيا تخرق القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 2401 الذي ينص على وقف الأعمال القتالية في سوريا.

وندين موقف المجتمع الدولي الذي يقف مكتوف الأيدي أمام الخرق التركي للقرار الدولي، ونطالب هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالوقوف على مسؤولياتهم تجاه إدارة أردوغان بهذا الخصوص، ولاسيما أنها تعمل على تغيير ديمغرافية منطقة عفرين من خلال تهجير أهلها تحت تهديد القتل والقصف والتدمير.

وعلى الرغم من استمرار مقاومة عفرين وقوات سوريا الديمقراطية ضد الغزو التركي إلا أن مخاطر الاجتياح التركي وإرهابه لا تزال قائمة، الأمر الذي يعني تقسيم البلاد حتماً وتكرار سيناريو لواء اسكندرون المحتل مرة أخرى وتهديد سلامة الوحدة الوطنية السورية كما أن تركيا تسعى لتحرير معتقلي داعش الإرهابيين في عفرين، أولئك الذين أدخلتهم سابقاً إدارة أردوغان لقتل الشعب السوري.

وإننا نناشد كافة القوى الوطنية السورية بدعم مقاومة عفرين بكافة الأشكال المتاحة سياسياً وعسكرياً، كما نشدد على أهمية التلاحم السوري في هذه المحنة، وندعو جميع القوى الوطنية إلى تنظيم حراك سياسي شعبي لتقديم كافة أشكال الدعم لأبطال مقاومة عفرين وشعبها الصامد، والعمل على إيصال المساعدات اللوجستية والعسكرية والإنسانية بشكل سريع.

كما ندعو الدولة السورية إلى الوقوف على مهامها في الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وسيادتها، والإسراع في إرسال قوات عسكرية مجهزة لدرء العدوان عن شعبنا وأرضنا ، فعفرين تمثل قلب المقاومة الوطنية.

 (ه م)

ANHA